جمعية التدخل المبكر هي جمعية أهلية خيرية، تم اشهارها في التاسع والعشرين من مايو لعام 2000، وهي قائمة على التبرعات التي يقدمها (القطاع الخاص، الأفراد، المدارس،الحكومة، صناديق التبرعات والمساهمات الرمزية من أسر الأطفال)، لتقديم برامج شاملة للتدخل المبكر للأطفال ذوي الإعاقة منذ سن الولادة وحتى سن التاسعة، لتغطية احتياجاتهم التأهيلية والاجتماعية والنفسية والمهارات الحياتية اليومية والتعليم مع التدريب بهدف إلحاق الأطفال في المَدارِسِ المنتظمة إن أمكن أَو تنمية مهاراتهم، ومساعدتهم في التكيف مع إعاقاتهم في مختلف المجالات، لضمان نوعيةَ حياة أفضل لهم ولأسرهم ودمجهم في المجتمع. وتتميز جمعية التدخل المبكر بأنها الجمعية الوحيدة والمتفردة في سلطنة عمان التي تقدم الخدمات للأطفال ذوي الإعاقة منذ سن الولادة.

من نحن

جمعية
التدخل المبكر للأطفال ذوي الإعاقة
img
ما هو التدخل المبكر
img
اعضاء مجلس الادارة
img
مؤسسي جمعية التدخل المبكر
img
رؤية الجمعية

المبنى الجديد للجمعية

خدمات وبرامج

تقبل جمعية التدخل المبكر جميع أنواع الاضطرابات والإعاقات

  • 3. وحدة التأهيل
    3. وحدة التأهيل

    يقدم وحدة التأهيل الخدمات العلاجية للأطفال ذوي الإعاقة من خلال فريق متعدد الإختصاصات حيث يشكلون في عملهم بوتقة واحدة تتداخل فيها المهام بشكل متناسق ومتكامل لرسم صورة واضحة المعالم عن حالة الطفل واحتياجاته

  • 2. وحدة التقييم
    2. وحدة التقييم

    تقدم الجمعية خدمات شاملة للأطفال ذوي الإعاقة والتي تحتوي على تقييم شامل للطفل من قبل فريق متعدد الاختصاصات

  • 1. التسجيل والإرشاد الأسري
    1. التسجيل والإرشاد الأسري

    يتم تسجيل الاطفال لتقديم الخدمات لهم، وتقوم الأخصائية النفسية بعد ذلك بمقابلة الأسر واجراء دراسة حالة تفصيلة لمعرفة تاريخ الحالة بالتفصيل واعطائهم الارشادات اللازمة

  • 6. خدمات اخرى.
    6. برنامج الخدمات التأهيلية المدفوعة والخدمات الاضافية الأخرى

    يتبع هذا البرنامج وحدة التقييم والتأهيل ويتم تقديم الخدمات في الفترة المسائية من الساعة الثانية ظهرا إلى الساعة السابعة مساء

  • 5. وحدة الرعاية النهارية
    5. وحدة الرعاية النهارية

    تحتوي وحدة الرعاية النهارية على مجموعة من الفصول التعليمية المصممة بطريقة تحاكي الحياة المنزلية والوظيفية للاطفال، حيث تتم اجراءات القبول في هذه الوحدة بعد اجراء التقييم الشامل والتفصيلي للاطفال من قبل الأخصائيين للوقوف على امكانية ادخال هؤلاء الاطفال الى هذا الوحدة

  • 4. وحدة الزيارات المنزلية (البورتج)
    4. وحدة الزيارات المنزلية (البورتج)

    يقدم برنامج الزيارات المنزلية خدماته للأطفال ذوي الإعاقة من عمر حديثي الولادة حتى عمر تسع سنوات، من خلال فريق من الزائرات المتخصصات بالتربية الخاصة

البوم الصور


اطفالنا
كل الصور
إعادة التأهيل
الزيارات المنزلية
الرعاية النهارية
ورش العمل
الانشطة
التدريب والزيارات

تعليقات وآراء

داعمونا

تواصل معنا

رأيك يهمنا
  • البريد الالكتروني
    info@aei.gov.om

  • تليفون
    24496960

  • العنوان
    مبنى 3215 ، سكة 4852
    متفرع من شارع 18 نوفمبر
    خلف مركز سلطان - العذيبة

رؤية الجمعية

تقديم خدمات تأهيليه وتربوية واجتماعية ونفسية متنوعة للأطفال ذوي الإعاقة ، للتمتع بحقوقهم والوصول بهم الى اعلى درجة ممكنه من الاستقلالية والاندماج في المجتمع، وتحقيق نوعية حياة مناسبة لهم ولأسرهم.

رسالة الجمعية

انطلاقا من حق الأطفال ذوي الإعاقة بالعيش بكرامة وأمان ومن مبدأ المساوة، نسعي لتوفير البرامج التي تساعدهم للوصول إلى أعلى درجة ممكنة من الاستقلالية والاعتماد على النفس والدمج في المجتمع.

مؤسسي جمعية التدخل المبكر

  • 1. صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد
  • 2. شكور بنت محمد الغماري
  • 3. صباح بنت محمد البهلاني
  • 4. بركة بنت صالح البكري
  • 5. حسن بن محمد بن موسى
  • 6. د. سلطان بن يعرب البوسعيدي
  • 7. د. سميرة بنت محمد بن موسى
  • 8. د. ثويبة بنت أحمد البرواني
  • 9. د. صالح بن محمد الخصيبي
  • 10. د.مازن بن جواد الخابوري
  • 11. د. فوزية بنت ناصر الفارسي
  • 12. د. ياسمين بنت أحمد جعفر
  • 13. د. سعاد بنت محمد بن سليمان
  • 14. د. آنا رجب
  • 15. خديجة بنت ناصر الساعاتي
  • 16. راية بنت سيف الريامي
  • 17. بثينة بنت هارون الكندي
  • 18. منال بنت محمد العبدواني
  • 19. سهام بنت قيس الزواوي
  • 20. سميرة بنت محمد أمين
  • 21. راجحة بنت عبدالأمير
  • 22. طارق بن جواد الخابوري
  • 23. نادية بنت محمد بن حسن الوردي
  • 24. عهد بنت عبدالله بن حمد البوسعيدي

اعضاء مجلس الادارة

  • 1. المكرمة/ رحمه بنت حمد المشرفية - رئيس مجلس الإدارة
  • 2. الفاضلة/ بركة بنت صالح شحبل البكري
  • 3. الفاضل/ أنيس بن رضا سلطان - أمين الصندوق
  • 4. الفاضلة/ حسناء بنت محمد المغيرية – أمين سر مجلس الإدارة
  • 5. الفاضل/ معمر بن علي الحسني - عضو مجلس الإدارة






الرئيس التنفيذي

الفاضلة/ صباح بنت محمد البهلانية

ما هو التدخل المبكر:

هو نظام متكامل من البرامج والإجراءات والسياسات الموجهة للأطفال وأسرهم بهدف الكشف المبكر عن الإعاقات وتقديم التأهيل الملائم لهم لتحسين نوعية حياتهم بالإضافة إلى دعم الأسر وتوعيتها على كيفية التعامل مع أطفالها والتخفيف من الضغط الأسري، من خلال دعمهم خطوة بخطوة بشكل مستمر.

يستند التدخل المبكر على عدد من الافتراضات. الأهم ما يلي:

  • 1. جميع الأطفال لديهم قابلية للتعلم والتطور والاستكشاف في المراحل الاولى من العمر بغض النظر عن القصور الذي يعانون منه.
  • 2. تعتبر السنوات الاولى من عمر الطفل من أهم السنوات التي تشكل فيها شخصيته ونموه المتكامل وبالتالي فإن الاهتمام ببرنامج التدخل له اثر كبير على نمو الطفل واستغلال نقاط القوة لدية.
  • 3. كي يتمكن الطفل من التطور لابد أن تتاح له الفرص الملائمة.
  • 4. التأخر النمائي في السنوات الاولي من عمر الطفل يعد مؤشر خطير وبالتالي فإن عدم تقييم الطفل وتقديم برامج التدخل المبكر له ولأسرته في هذه المرحلة سيؤدي الى تفاقم المشكلة لاحقا.
  • 5. الأسر هم الركيزة الأساسية في تأهيل الطفل من ذوي الاعاقة .
  • 6. الأسر غير مهيئة لانجاب طفل ذوي إعاقة، لذلك ليس لديها المعرفة الكافية لكيفية التعامل مع الإعاقة، ووجود برامج تدخل مبكر تساعدهم من ناحية ( نفسية ، علاجية، ارشادية).
  • 7. فاعلية الاستعانه بالمعينات الطبية كتدخل طبي تأهيلي مبكر للتخفيف من الأثر الناتج عن الإعاقة في المراحل الأولى من العمر.
  • 8. منع المضاعفات الثانوية مثل التشوهات المفصلية، التي غالباً ما تحدث نتيجة نمو و تطور الطفل مع الإعاقة.
  • 9. حيث تعتبر برامج التدخل المبكر من البرامج ذات الجدوى الاقتصادية خصوصا إذا ما تم تطبيق تلك البرامج بالطريقة الصحيحة
  • 10. الإعاقة تؤثر على مظاهر النمو المختلفة للطفل كونه يمر بالاصل بمرحلة التطور النمائي فهي تؤثر على النمو(الاجتماعي ، المعرفي ، النفسي ....الخ) وبالتالي وجود فريق متعدد التخصصات ضمن برامج التدخل المبكر مهم جدا في هذه المرحلة الحساسة من عمر الطفل لتقديم الخدمات الشاملة المتخصصة.

التسجيل والإرشاد الأسري

يتم تسجيل الاطفال لتقديم الخدمات لهم، وتقوم الأخصائية النفسية بعد ذلك بمقابلة الأسر واجراء دراسة حالة تفصيلة لمعرفة تاريخ الحالة بالتفصيل واعطائهم الارشادات اللازمة حيث أن الإرشاد الأسري هو عملية مساعدة أفراد الأسرة (الوالدين، الأبناء، والأقارب) على فهم الحياة الأسرية لتحقيق استقرار وسعادة الأسرة وبالتالي سعادة واستقرار المجتمع، حيث لا يخفى علينا إنه عند ولادة طفل ذوي إعاقة لأسرة ما، فإن هذا الحدث يتطلب من الوالدين و أفراد الأسرة جهدا" أكبر بكثير من ولادة طفل ليس لديه اعاقة، لذلك فإن العملية الإرشادية مهمة من أجل التعامل مع الأطفال ذوي الإعاقة داخل الأسرة.

التقييم

تقدم الجمعية خدمات شاملة للأطفال ذوي الإعاقة والتي تحتوي على تقييم شامل للطفل من قبل فريق متعدد الاختصاصات ( أخصائي تربية خاصة ، أخصائي علاج طبيعي ، أخصائي علاج وظيفي ، أخصائي علاج نطق و أخصائي العلاج السلوكي، أخصائي الأنشطة الرياضية المعدلة، وغيرهم من الأخصائيين إن لزم الأمر)، حيث يعرف التقييم المبكر بأنه كل ما يبذل من جهود من قبل المتخصصين، بهدف اكتشاف وتحديد أوجه الخلل أو القصور سواءً في الطفل أو البيئة التي قد تؤدي إلى صعوبات، أومشكلات تحد من قدرة الطفل على القيام بوظيفة أو أكثر من الوظائف الأساسية اللازمة للحياة اليومية، وبدونه يصعب التخطيط لتقديم الخدمات المناسبة. ويتم إخضاع الأطفال ذوي الإعاقة إلى اختبارات معيارية خاصة للوقوف على نقاط القوة ومواطن الضعف لدى كل طفل في كافة مجالات التطور الطبيعي، لتحديد نوع الإعاقة وشدتها ومن ثم التخطيط لتقديم برامج التدخل المبكر حسب حاجات الطفل وجوانب القصور والعجز لديه، ويهدف التقييم الى معرفة الخطط الفردية التربوية والتأهيلية المناسبة للطفل ومن ثم تطبيق هذه الخطة على الطفل للوصول إلى أقصى درجة ممكنة من الاعتماد على النفس، ودمجه قدر الامكان في المجتمع

التأهيل

يقدم وحدة التأهيل الخدمات العلاجية للأطفال ذوي الإعاقة من خلال فريق متعدد الإختصاصات حيث يشكلون في عملهم بوتقة واحدة تتداخل فيها المهام بشكل متناسق ومتكامل لرسم صورة واضحة المعالم عن حالة الطفل واحتياجاته ليقوموا بعد ذلك بالتخطيط معاً لتلبيتها والحد من تفاقمها، والعمل كفريق مع الأسرة في سبيل الوصول بالطفل إلى أقصى درجة من الاعتماد على الذات في مختلف نشاطاته الحياتية اليومية. حيث تقوم الجمعية بتوفير برامج التأهيل الشاملة للأطفال ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى برامج التدريب والتوعية المستمرة للاسرة


وتقدم الجمعية البرامج التأهيلية التالية:


أولا: العلاج الطبيعي

يعمل العلاج الطبيعي على تحفيز التطور الطبيعي عند الأطفال في المجال الحركي لتحسين أداء المهارات الحركية الجسمية وهذا يشمل إتباع مراحل التطور الطبيعي في:

• المجال الحركي مثل( التحكم بالرأس، الحبو، الجلوس والمشي ...)

• تحسين التوازن

• تحسين المدى الحركي للمفاصل و تقوية العضلات

• تحسين القوام والمشي.

كما يصف أخصائي العلاج الطبيعي المعدات اللازمة للطفل و يشجع ويدرب الأسر على استخدام هذه المعدات.

الثيراسوت ( البدلة الفضائية) :

هو عبارة عن برنامج علاجي وتأهيلي شامل يستخدم عادة في حالات الشلل الدماغي والجلطات الدماغية واصابات الدماغ والنخاع الشوكي والامراض الحركية والعضلية، ويمتد لفترة 3-4 أسابيع بواقع 3-4 ساعات ل (5-6) ايام في الاسبوع ويشكل هذا البرنامج المتواصل (كورس ) واحد ،وغالبا ما يحتاج الطفل لعدة كورسات تحدد حسب حالته . يحتوي البرنامج العديد من التمارين العلاجية بواسطة معدات وادوات خاصة ببرنامج الثيراسوت، مثل البدلة الفضائية التي تتكون من طاقية الراس، الجاكيت، الشورت، مرافق الركبة وحذاء خاص بالإضافة الى حبال مطاطية يتم تركيبها على البدلة بواسطة المعالج حسب حالة الطفل، وتساعد البدلة الفضائية الطفل في اعادة تدريب الجهاز العصبي المركزي، و تحسين النمط الحركي، وتحسين استقامة الجسم، وتحسين التوازن، وتقوية العضلات، وتخفيف الحركات اللاإرادية.

ثانيا: العلاج الوظيفي

يعمل العلاج الوظيفي على تحسين أداء الطفل في مجال العناية الذاتية والمسؤولية الشخصية والمهارات الحركية الدقيقة ومهارات الإدراك الحركي ، وتحسين التآزر الحركي البصري، ومهارات الكتابة ومهارات الإدراك الحركيِّ، تنمية المهارات البصرية الحركية، تحسين الانتباه والتركيز للمثيرات المختلفة، تحسين قوة العضلات والأداء الوظيفي لها وتوفير الجبائر والأدوات المساعدة على ذلك وإدخال التعديلات على المنزل أو المدرسة وعلى وسائل الجلوس والتنقل حسب الحاجة لتسهيل الأداءِ الوظيفي، وينظر أخصائي العلاج الوظيفي الى الطفل بنظرة شمولية يهدف من خلالها الى استرجاع القدرات الوظيفية للطفل في كافة الجوانب.

التكامل الحسي:

اضطراب المعالجة الحسية (يعرف أيضا باسم خلل التكامل الحسي) هو عبارة عن اضطراب ينشأ عندما لا يتم معالجة التكامل متعدد الحواس بشكل كاف من أجل توفير استجابات مناسبة لمتطلبات البيئة. حيث توفر الحواس المعلومات عن طريق وسائل مختلفة، الرؤية، السمع، اللمس، الشم، الذوق، الحس العميق، والجهاز الدهليزي. والتي يحتاجها الإنسان من أجل القيام بوظائفه. ويتسبب اضطراب المعالجة الحسية بمشاكل كبيرة في تنظيم الحواس القادمة من الجسم والبيئة مما يسبب مجموعة من المشكلات للطفل تؤثر على ممارسة أنشطة الحياة اليومية، بالاضافة الى الصعوبات أثناء معالجة البيانات القادمة من الحواس المختلفة، ولا سيما عن طريق اللمس (مثل الشعور بالحكة عند ارتداء الأقمشة الصناعية وصعوبة في ارتدائها) أو القادمة عن طريق الجهاز الدهليزي (الشعور بدوار الحركة أثناء ركوب السيارة على سبيل المثال) أو عند استقبال الحس العميق ( مواجهه صعوبة في مسك القلم من أجل الكتابة). ويقوم الأخصائي باجراء التكامل الحسي الذي ينظر اليه على انه عملية عصبية تقوم بتنظيم الاحساس القادم من جسدنا ومن البيئة، الأمر الذي من شأنه أن يجعل من الممكن استخدام أجسامنا بشكل فعال ضمن البيئة ومن الممكن الاستفادة من برامج التكامل الحسي للاطفال ذوي الاضطرابات الحسية المختلفة، ,وقد يكون مفيدا في تخفيف الاضطرابات الصادرة عن الاطفال ذوي فرط الحركة ونقص الانتباه.

ثالثا: تقويم عيوب النطق واللغة

يُعبّر عن التواصل الانساني بالقدرة على تكوين واستعمال اللغة والقدرة على الحديث بشكل واضح ومفهوم من قبل الاخرين كما يشمل القدرة على سماع وفهم ما يقال. وعندما تعاق عملية التواصل فان النتائج تكون ضارة وسلبية و تتمثل هذه النتائج في امراض اللغة وعيوب الكلام. والتي تكون ناتجة في اغلب الاحيان عن اضطرابات عصبية (امراض الجهاز العصبي المركزي و الطرفي) او ناتجة عن اضطرابات فسيولوجية (مشاكل البلع و المضغ - الخنف –الشفة الارنبية- مشاكل التنفس الخ) او مشاكل نمائية (التوحد –فرط الحركة وتشتت الانتباه –المتلازمات الأخرى ) المشاكل الحسية (فقدان وضعف السمع –المشاكل البصرية) او المشاكل النفسية (الصمت الاختياري الناتجة عن المشكلات النفسية -التاتاة –الاصوات الطفولية). اذن نستنتج أن هناك اتصالا وثيقا للغة بمناطق الوظائف العقلية و الادراكية و الحسية و العصبية و النفسية و حتى البيئة المنبهة للطفل.

ويشمل التدخل العلاجي:

• الكشف ( و تستخدم هنا مقاييس مقننة لأغراض اجراء تشخيص كامل للحالة)

• التشخيص و التقييم: تشخيص الافراد الذين أظهروا أعراضا لاضطرابات التواصل في الاختبارات الكشفية و لوصف طبيعة و مدى الاضطراب و اقتراح خطوات علاجية

• العلاج: و تهدف الخدمات العلاجية الى مساعدة الطفل لتحقيق تواصل أقرب ما يكون للوضع الطبيعي و اكسابه استراتيجيات تعويضية للاعاقة غير المعالجة و خفض المحددات و العوائق التي تحول دون اقامة التواصل الفعال

• الارشاد: يتمثل الدور الارشادي في مساعدة الاسر و الاشخاص المهمين والمألوفين في حياة الطفل على لعب دور بارز في التواصل معه و تطبيق الاهداف العلاجية كما يساعد الطفل من خلال زيادة وعيه بالجوانب الاخرى التى تحتاج الى مساعدة مثل الحاجة الى علاج نفسي او تأهيل وظيفي أو خدمات التربية الخاصة

• التعاون بين أخصائي النطق وباقي الاخصائيين ضمن فريق العمل لمساعدتهم علي خدمة الاطفال وذلك من خلال الشرح عن مشكلات التواصل وطرق التعامل معها و توضيح دور الفريق متعددة الاختصاصات ( أخصائي السمعيات, اخصائيي التاهيل و طبيب الانف والاذن والحنجرة) واهمية ذلك في متابعة الطفل و النهوض به علي مستوى التواصل و النطق.

رابعا: العلاج النفسي/ السلوكي

يعمل العلاج النفسي/ السلوكي على مساعدة الأطفال ذوي الإعاقة على التكيف والنمو والاستقلالية ضمن البيئة المحيطة بهم، ويعنى أيضاً بمساعدة أفراد الأسرة على فهم الإعاقة وتأثيراتها المحتملة وتطوير استراتيجيات التعايش مع المشاكل والضغوط وتحقيق الاستقرار الأسري. وذلك من خلال تعديل السلوك الأطفال، تنمية القدرات الذهنية، معالجة الانطواء والخجل عند الأطفال، معالجة النشاط الزائد وفرط الحركة، تطوير مهارات التفاعل الاجتماعي للطفل. ويستند العلاج السلوكي على الاسس والنظريات العلمية التي اثبتت فاعليتها، كما يقوم اخصائي العلاج النفسي والسلوكي باجراء دراسات حالة تفصيلية للحالات بهدف معرفة المثيرات القبلية والبعدية التي تستثير السلوكيات غير المرغوبة الصادرة عن الاطفال، ومن ثم تصميم خطة تعديل السلوك المناسبة للطفل والتي يتشارك الاخصائي بتطبيقها مع الاسرة بهدف تقليل السلوكيات غير المرغوبة.

خامسا: الأنشطة الرياضية الملائمة

تعود أصول الرياضة عند الأشخاص ذوي الإعاقة الى أواخر القرن التاسع عشر حيث كانت هناك نوادي في ألمانيا ينشط بها الصم .وقد اكتسبت هذه الانواع من الرياضات الملائمة والمعدلة الخاصة بذوي الاعاقة أهمية كبرى بعد الحرب العالمية الأولى ,الا أن الرياضة عند الأشخاص ذوي الإعاقة لم تعرف انطلاقة حقيقية الا بعد الحرب العالمية الثانية وتعرف الأنشطة الرياضية الملائمة بكونها البرامج الارتقائية والوقائية التي تشمل الألعاب الرياضية والتي يتم تعديلها بحيث تلائم حالات الإعاقة وفقا لنوعها و شدتها.

وتهدف الأنشطة الرياضية الملائمة الى تنمية وتطوير اللياقة البدنية والحركية للفرد، ومساعدة ذوي الإعاقة على تحقيق النمو العقلى والبدني، وتنمية المهارات الأساسية لمواجهة متطلبات الحياة كالمشي و الجري و تغير الاتجاه وحفظ التوازن، وتنمية التوافق العضلي العصبي، وتنمية الإحساس باجهزة الجسم المختلفة و الإحساس بالمكان و معرفة الحجم و المساحة التي يتحرك فيها الجسم وامكانية حركته في البيئة المحيطة به، وزيادة قدراته من الممارسة الترويحية و استغلال وقت الفراغ، واكتساب السلوك التعاوني وتنمية حب الجماعة ، وزيادة الانتباه و حسن التصرف و التفكير، زيادة الثقة بالنفس وبالآخرين، والاعتماد على النفس في قضاء الحاجات المختلفة وعدم الاعتماد على الغير مع امكانية العيش مستقلا معتمدا على ذاته .

(بورتج ) الزيارات المنزلية

يقدم برنامج الزيارات المنزلية خدماته للأطفال ذوي الإعاقة من عمر حديثي الولادة حتى عمر تسع سنوات، من خلال فريق من الزائرات المتخصصات بالتربية الخاصة ،حيث خضعن لبرامج تدريبية مكثفة وعالية المستوى لتدريبهم على تطبيق برنامج بورتج. ويقوم هذا البرنامج أساسا على فكرة مفادها أن الأم هي الأساس في العناية بالطفل، حيث يتم تقديم الخدمة في البيئة الطبيعية للطفل في المنزل ، إذ يقدم برنامج الزيارات المنزلية نظام مرن ومدروس لمساعدة الأمهات كي يصبحن معلمات حقيقيات لأطفالهن و تطوير الإمكانيات والقدرات التي يملكها الطفل لتعليمه المهارات الحياتية اللازمة. وتتلقى الأم برنامج زيارات أسبوعية منتظمة ولمدة ساعة و ربع، حيث تتم مراقبة تطور الطفل من خلال ستة مجالات ( تحفيز الطفل والتطور الاجتماعي- التواصل من حيث الكلام واللغة – المساعدة الذاتية للاعتماد على النفس – المجال الإدراكي - تطوير المعرفة – تطوير الجهاز الحركي)، ويتم بناءً على ذلك وضع الأهداف والمهارات التي يجب أن يتعلمها الطفل، ويتم في كل زيارة التخطيط لنشاطات معينة لتعزيز تطور الطفل ويناقش أثناء الزيارة مدى التقدم في سلوكيات ومهارات الطفل. يستخدم برنامج بورتج دليل منهاج تعليمي متطور ومصمم للأطفال، حيث تتم التمرينات والنشاطات لتطوير المهارات والقدرات ضمن إطار اللعب وهي فرصة للاكتشاف والتعلم والمشاركة وتساعد على إيجاد تفاعلات إيجابية بين الطفل والأم. كما يتم توفير ادوات تعليمية ومعينات للاسرة كإستعارة مستردة ويتم ارجاعها في حال الانتهاء منها حتى تستفيد منها أسر أخرى.

(بورتج) داخل الجمعية:

صمم هذا البرنامج لتقديم خدمة للأسر والطفل من قِبل الزائرة بما يتناسب مع الظروف الاجتماعية للأسر القاطنة في المناطق البعيدة والأسر التي تكون ظروف منزلها غير مناسبه للزيارة و كذلك الأسر التي تحتاج أطفالها إلى التدريب قبل قبولهم في الجمعية بالإضافة إلى تعديل السلوك. و يتم تطبيق هذا البرنامج في جمعية التدخل المبكر مرة واحدة في الأسبوع من الساعة الثامنة صباحا" وحتى الواحدة ظهرا" حيث يتم وضع خطة فردية لكل طفل حسب حالته و تدريب الأطفال والاسر على الخطة، كما يتم تقديم الخدمات التأهيلية لكل طفل حسب احتياجاته مثل (العلاج الوظيفي، العلاج الطبيعي، تعديل السلوك ,العلاج الحسي).

وحدة الرعاية لنهارية

تحتوي وحدة الرعاية النهارية على مجموعة من الفصول التعليمية المصممة بطريقة تحاكي الحياة المنزلية والوظيفية للاطفال، حيث تتم اجراءات القبول في هذه الوحدة بعد اجراء التقييم الشامل والتفصيلي للاطفال من قبل الأخصائيين للوقوف على امكانية ادخال هؤلاء الاطفال الى هذا الوحدة، ويخدم هذا البرنامج الأطفال من عمر ثلاث سنوات حتى عمر تسع سنوات، ويتم فيه تعليم وتدريب الأطفال ذوي الإعاقة من خلال مجموعات موزعة في فصول التربية الخاصة حسب قدراتهم واحتياجاتهم، وقد تم تجهيزها بكافة المواد والأدوات التي من شأنها تطوير مهارات الأطفال وتوسيع خيالهم ومستوى الإدراك لديهم، حيث يتلقى الأطفال برامج متقنة ومتطورة وتلجأ معظم مناهج التربية الخاصة إلى تصنيف النشاطات التربوية تبعاً لقدرات الطفل لتسهيل عملية اندماجهم في رياض الأطفال والمدارس النظامية ما امكن. ويتم النظر الى الطفل في الفصول بنظرة متكاملة من خلال الاهتمام بمجال المهارات الحركية الكبيرة والدقيقة، المهارات اللغوية التعبيرية والاستقبالية، المهارات المعرفية الإدراكية، المهارات الاجتماعية والانفعالية، مهارات العناية بالذات ،المهارات الأكاديمية، المهارات الحسية، المهارات الفنية،المهارات الترفيهية.وايمانا من الجمعية بتنمية قدرات ومهارات ذوي الاحتياجات الخاصة، ومن منطلق أن أطفال التوحد لديهم مشكلات خاصة تكمن في صعوبة التواصل بجميع أنواعه، عملت الجمعية على توفير جميع الإمكانيات لمساعدة الاطفل ذوي التوحد على التكيف في بيئته وايجاد وسيلة التواصل البديلة المناسبة لديه.حيث تستخدم الجمعية مجموعة من الاستراتيجيات والبرامج الخاصة بهم مثل برنامج تيتش (TEACH)، وبرنامج ( PECS) وبرنامج (ABLLS-R)، وبرنامج (VB-MAPP) وغيرها من البرامج.

خدمات التغذية

يولي المركز اهتماما في تغذية الأطفال ذوي الإعاقة، من خلال الاهتمام بالوجبات الصحية، والتي تساهم في نمو وتطور هؤلاء الأطفال، حيث تعتبر تلك الوجبات الصحية هامة جدا للأطفال بشكل عام والأطفال من ذوي الإعاقة بشكل خاص ، فعادة يحتاج الأطفال ذوي الإعاقة لنفس العناصر الغذائيه التي يحتاجها طفل بدون إعاقة, ولكن نظرا لكون البعض من الأطفال ذوي الإعاقة لديهم حركة مختلفة عن أقرانهم العاديين، اما حركة مفرطة أو حركة بطيئة، بالاضافة الى الظروف المرضية المصاحبة لبعض الإعاقات، فإن احتياجات الأطفال ذوي الإعاقة من الطاقه (السعرات الحراريه الناتجه عن التمثيل الغذائي للكربوهيدرات والدهون والبروتينات والفيتامينات وغيرها من العناصر ) قد تبدو مختلفة، ومن الجدير ذكره ان الخطة الغذائية هي خطة فردية لهؤلاء الأطفال بناءا على الاختلاف في المظاهر المرضية والاضطرابات المصاحبة للإعاقة. وهناك مجموعة من المشاكل الغذائية لهؤلاء الاطفال منها: بطء في النمو ونقصان الوزن، زيادة في الوزن بالنسبة للطول، السمنـــــة، فقر الدم، السلوك الفوضوي عند تناول الطعام، ضعف الشهية، فرط الشهية، الحساسية لبعض الأطعمة، الامساك، التقيؤ مشاكل المضغ البلع الخ.... ويتوقف نجاح تطبيق برنامج التغذيه السليمه للطفل ذوي الإعاقة على العوامل التاليه: اختيار الأطعمه المناسبه، الوضع الصحيح لذوي لإعاقه عند اطعامه، استعمال الأدوات والأجهزه المناسبه لإطعام الطفل ذوي الاعاقة، طرق الإطعام لبعض حالات ذوي الإعاقه، الحاله النفسيه للطفل ذوي الإعاقة. وتعمل أخصائية التغذية على توعية الأسر بضرورة مراعاة تقديم الأغذية الصحية لأطفالهم ذوي الإعاقة في المنزل، وتبين لهم أثر ذك على نمو وتطور أطفالهم خصوصا في المراحل المبكرة من عمرهم، مع ضرورة اطعام الأطفال ذوي الإعاقة الأطعمة الآمنة واللينة خصوصا في حالات ذوي الإعاقة ممن يعانون من مشاكل في البلع مثل بعض حالات الشلل الدماغي.

برنامج الخدمات التأهيلية المدفوعة. (البرنامج المسائي)

يتبع هذا البرنامج وحدة التقييم والتأهيل ويتم تقديم الخدمات في الفترة المسائية من الساعة الثانية ظهرا إلى الساعة السابعة مساء" بحيث تشمل هذه الخدمات :

• تقييم الأطفال ذوي الإعاقة.

• خدمات علاجية (العلاج الوظيفي ، العلاج الطبيعي، علاج النطق ، تعديل السلوك والحسية).

• فحص الذكاء

• تقديم الاستشارات التربوية والنفسية والتأهيلية

• برامج رياضية وترفيهية

• برامج تعليمية, سلوكية, نفسية

ملحوظة: تقدم الجمعية هذه الخدمات مقابل مبلغ رمزي

الخدمات الاضافية الأخرى

أولا: ورشة الجبائر والأدوات المساعدة

تعتبر ورشة الجبائر والادوات المساعدة ضمن اهتمامات جمعية التدخل المبكر منذ نشأتها و تقدم هذه الورشة مجموعة من الخدمات منها:توفير الأجهزة المساعد والجبائر المناسبة ، وإجراء التعديلات للتغلب على التحديات في أداء الوظائف المختلفة للطفل، تغيير أو تعديل الادوات والأجهزة بما في ذلك الكراسي ، كراسي متحركة ، تعديل المقاعد الخاصة والأدوات التي تستخدم في أنشطة الحياة اليومية.، حيث ان هذه التعديلات تساعد في توفير الراحة والتكيف للأطفال ذوي الإعاقة، توفير المشدات، والجبائر لتصحيح التشوهات والاحذية الطبية واجهزة الوقوف، استخدام التكنولوجيا المتطورة حديثًا للتقيم وتقديم المعدات المناسبة لتحسين جودة الحياة.

ثانيا: خدمات التدريب

يقدم المركز مجموعة من الخدمات التدريبية

• تدريب لأسر الأطفال ذوي الاعاقة والمهتمين بشؤون الإعاقة من المجتمع المحلي بهدف تنمية قدراتهم ونشر الوعي بذوي الاعاقة وطريقة التعامل مع هذه الفئة من المجتمع،

• تدريب طلاب الجامعات والكليات في المجال التربوي والصحي و التاهيلي

• تدريب طلاب المدارس في مجالات مختلفة في الاعاقة